وقال ابن جبير أواب مسبح بلغة الحبشة (قَالَ مُجَاهِدٌ الْفَهْمُ فِي الْقَضَاءِ) بنصب الفهم في أكثر الأصول. تفسير. لفصل وفي بعضها بالرفع خبر لمحذوف أي الفصل بين الخصوم وهو طلب البينة واليمين قال الرازي وهذا بعيد لأن فصل الخطاب عبارة عن كونه قادرًا على التعبير عن كل ما يخطر بالبال ويحضر في الخيال بحيث لا يخلط شيئًا بشيء وبحيث يفصل كل مقام عما يخالفه وهذا عام يتناول فصل الخصومات والدعوة إلى الدين الحق وقال في"الفتح"روى ابن أبي حاتم من طريق أبي بشر عن مجاهد قال الحكمة الصواب ومن طريق ليث عن مجاهد قال فصل الخطاب إصابة القضاء وفهمه ومن طريق ابن جريج عن مجاهد قال فصل الخطاب العدل في الحكم وما قال من شيء أنفذه وقال الشعبي فصل الخطاب أما بعد ذلك حديث مسند رواه ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري قال أول من قال أما بعد داود النبي صلى الله عليه وسلم وهو فصل الخطاب ومثله عن الشعبي وروى ابن أبي حاتم من طريق شريح قال فصل الخطاب المشهود والإيمان وقال البيضاوي الحكمة النبوة أو كمال العلم وإتقان العمل وفصل الخطاب تمييز الحق عن الباطل أو الكلام المخلص الذي ينبه المخاطب على المقصود من غير التباس يراعى فيه مطلق الفصل والوصل والعطف والاستئناف والإظهار والحذف والتكرار ونحوها وإنما سمي به أما بعد لأنه يفصل المقصود عما سبق مقدمة له من الحمد والصلاة وقيل هو الخطاب الفصل الذي ليس فيه اختصار مخل ولا إشباع. ممل. كما جاء في وصف كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ.