وقال العيني ذكر العلماء أن الحور على أصناف مصنفة صغار وكبار وعلى ما اشتهت أهل الجنة وذكر ابن دهب عن محمد بن كعب القرظي أنه قال والذي لا إله إلا هو لو أن امرأة اطلعت سوارًا لها لأطفأ نور سوارها نور الشمس والقمر فكيف المسور وإن خلق الله شيئًا يلبسه إلا عليه مثل ما عليها من ثياب وحلي وقال أبو هريرة إن في الجنة حورًا يقال لها العيناء إذا مشت مشى حولها سبعون ألف وصيفة عن يمينها وعن يسارها كذلك وهي تقول أين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وقال ابن عباس في الجنة حورًا يقال لها العيناء لو بزقت في البحر لعذب ماؤه وقال صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة الإسراء حورًا جبينها كالهلال في رأسها مائة ظفيرة والظفيرة سبعون ألف ذوابة والذوائب أضواء من البدر وخلخالها مكلل بالدر وصنوف الجواهر على جبينها سطران مكتوبان بالدر والجوهر في الأول بسم الله الرحمن الرحيم وفي الثاني من أراد مثلي فليعمل بطاعة ربي فقال لي جبريل هذه وأمثالها لأمتك وقال ابن مسعود رضي الله عنه ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم ومن تحت سبعين حلة كما يرى الشراب في الزجاج الأبيض وروي أن نبينا وسيدنا صلى الله عليه وسلم سئل عن الحور من أي شيء خلقن فقال من ثلاثة أشياء أسفلهن من المسك وأوسطهن من العنبر وأعلاهن من الكافور وحواجبهنسواد خط في نور وفي لفظ سألت جبريل عليه السلام عن كيفية خلقهن فقال يخلقهن رب العالمين من قضبان العنبر والزعفران مضروبات عليهن الخيام أو ما يخلق منهن نهد من مسك أذفر أبيض عليه يلتئم البدن.