فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1202

قال النووي: فإن قيل: إنما سماهما الله تعالى في الآية مؤمنين، وسماهما النبي صلى الله عليه وسلم مسلمين في الحديث حال الالتقاء لا حال القتال وبعده، فالجواب دلالة الآية ظاهرة، فإن قوله تعالى: {فأصلحوا بين أخويكم} [الحجرات:10] سماهما الله تعالى أخوين، وأمر بالإصلاح بينهما، ولأنهما عاصيان قبل القتال، وهي من حين سعيا إليه وقصداه، وأما الحديث فمحمول على معنى الآية.

[1] يشير إلى حديث (إذا التقى المسلمان بسيفيهما) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت