فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1202

وقد قال: صلى الله عليه وسلم (الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا من بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه.

(فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ، ذَهَبًا) : أي في سبيل الله وزاد البرقاني عن الأعمش كل يوم قال: وهي زيادة حسنة وجملة: (مَا بَلَغَ) : أي: من الفضل والثواب جواب (لو مُدَّ أحدهم) : أي: من الطعام الذي أنفقه وهو ربع الصاع وقيل: سمي بالمد لأنه يمد الرجل يديه فيملأ كفيه طعامًا.

(وَلاَ نَصِيفَهُ) : بفتح النون وبتحتية ساكنة بعد الصاد؛ أي: نصف المد وهو إحدى اللغات الأربع فيه نصف بتثليث النون وتسكين الصاد، ونصيف بوزن رغيف.

قال: قال في (( الفتح ) ): كما يقال: عشر وعشير وثمن وثمين، وقيل: النصيف مكيال دون المد وهو بضم الميم مكيال معروف وعلى الضم معناه إن المد من التمر مثلًا أو نصفه لو تصدق به أحد الصحابة أفضل من الكثير الذي يتصدق به غيرهم، وحكى الخطابي أنه روي بفتح الميم قال: والمراد به حينئذ الفضل والطَّول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت