فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1202

وفيه أنه لا ينبغي الوقف في كون خالد حينئذ صحابيًا بالاتفاق، لأن خالدًا قبل إسلامه لم يكن في المدينة ليتخاصم مع عبد الرحمن وفيه أيضًا أن كون المخاطب لجماعة لا ينافي أن خالدًا مخاطب بذلك لأن المراد الفتح بكون المخاطب بذلك خالدًا؛ أي: وأمثاله ممن تأخر إسلامه كعمرو بن العاصي فيصح كون الخطاب لجماعة. فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت