ثم قال: وأغرب ابن العربي فحكى الإجماع على أن السعي ركن في العمرة، وإنما الاختلاف في الحج، وأغرب الطحاوي فقال: قد ذكر الله أشياء في الحج لم يرد بذكرها إيجابها في قول أحد الأمة من ذلك قوله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} وكل أجمع على أنه لو حج ولم يطوف بهما أن حجه تم وعليه دم، وأطنب ابن المنير في (حاشيته) في الرد على ابن بطال. انتهى.
(مسألة)
قال الكرماني: فإن قلت: الطواف أيضًا من شعائرهم؟ قلت: لا نسلم ذلك بخلاف السعي، وكان لهم ثمة صنمان يمسحونهما ويعبدونهما في تلك البقعة. انتهى.