فهرس الكتاب
الصفحة 1157 من 1202
والحاصل أن الصحيح فيه على القول بوجوده أنه لم يكن هو مخلوقًا زمن الطوفان وأن الحكايات المذكورة عنه المتعلق بالطوفان لا أصل لها وإنما كان بعد الطوفان من بقية عاد قوم هود وأن طوله خارج عن طول أبناء عصره فكان نحو مئة ذراع وأما ما في الصحيحين مما يقتضي أنهم لا يزيدون على ستين ذراعًا بل ينقصون محمولًا على الغالب فلا يرد نحو هذا فعرفه.
وأنه قتله موسى عليه الصلاة والسلام لما قاتل الجبارين على الصحيح ففي البغوي في تفسير {فإنها محرمة عليهم أربعين سنة} ما نصه والأصح من أقوال أن موسى قاتل الجبارين لاتفاق العلماء على أن عوج بن عنق قتله موسى عليه السلام، انتهى.
حجم الخط: