فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1202

(قَالَ) أي أبو سعيد بن المعلى (كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ) أي النبوي (فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ،) ولفظه في تفسير الأنفال من وجه آخر فلم آته حتى صليت ثم أتيته (فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) من كلام أبي سعيد بن المعلى (إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ:) أي رسول الله (أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ) أي في سورة الأنفال (اسْتَجِيبُوا) أي أجيبوا (لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ) وقوله: (لِمَا يُحييكُمْ) سقط لغير أبي ذر وقال: في (( الفتح ) )في حديث أبي هريرة أوليس تجد فيما أوحى الله إليّ {أن استجيبوا لله وللرسول} الآية فقلت بلى يا رسول الله لا أدعوك إن شاء الله قال: في (( الفتح ) )وأخرج الحديث الترمذي وابن خزيمة من طريق عبد الحميد بن جعفر والحاكم من طريق شعبة كلاهما عن العلاء مثله لكن عن أبي هريرة قال: ورجح الترمذي كونه من مسند أبي هريرة وأخرجه الحاكم أيضًا من طريق الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نادى أبي ابن كعب قال: وهو يقوي ما رجحه الترمذي وجمع البيهقي بأن القصة وقعت لأبي بن كعب ولأبي سعيد بن المعلى قال: ويتعين المصير إلى ذلك لاختلاف مخرج الحديثين واختلاف سياقهما واستدل بهذا الحديث على أن إجابته عليه السلام معفى بتركها ولو كان الشخص في الصلاة خلافًا لما يفهم من كلام الداودي فقد نقل ابن التين عنه أن في حديث الباب تقديمًا وتأخيرًا وأن قوله ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول قبل قول أبي سعيد إني كنت في الصلاة قال فكأنه تأول أن من هو في الصلاة خارج عن هذا الخطاب قال: والذي تأوله القاضيان قال: في (( الفتح ) )عبد الوهاب وأبو الوليد أن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم ولو في الصلاة فرض وأنه حكم يختص به عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت