{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} : أي: الله تعالى على نعمه، ومنها التيسير عليكم بإباحة الفطر للمريض والمسافر، وهذه الثلاثة علل لفعل محذوف دل عليه ما قبله؛ أي: وشرع تعالى لكم ما ذكر من أمر الشاهد بصوم رمضان ومن المرخص بالقضاء ومراعاة عدة ما أفطر فيه على سبيل اللف والنشر.
قال في (( الكشاف ) ): وهذا نوع من اللف لطيف المسلك لا يكاد يهتدي إلى تبينه إلا النقاب المحدث من علماء البيان، وقيل: هي عطف على علة مقدرة نحو سهل عليكم، وقيل: عطف على اليسر.