فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1202

قال في (( الكشاف ) ): وقرأ ابن عباس: {واتبعوا} وقرأ الأعمش: {وأتوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} أي: ما قدره لكم، وأثبته في اللوح.

وقال شيخ الإسلام: من الجماع أو من الولد، والمراد: أن المباشر ينبغي أن يكون الولد غرضه الأصلي من الجماع، فإنه الحكمة الأصلية من خلق الشهوة، ومشروعية النكاح لا مجرد قضاء الوطء والشهوة، وقيل: المراد النهي عن إتيان المرأة في دبرها، وقيل: النهي عن العزل.

وقال قتادة: {وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ} [البقرة:187] من الإباحة بعد الحظر، وأما ما قيل: أن معناه: واطلبوا ليلة القدر وما كتب الله من الثواب فيها إن أصبتموها وقيمتموها، فقال في (( الكشاف ) )عنه: إنه قريب من بدع التفاسير. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت