فهرس الكتاب
الصفحة 344 من 1202
قال الكرماني: لم يعد كفر العشير بالباء كما عدي بالكفر بالله؛ لأنه ليس متضمنًا لمعنى الاعتراف بخلافه ويكفرن الإحسان كأنه بيان لقوله: يكفرن العشير، إذ المقصود كفران إحسان العشير لا كفران ذاته، ثم جوز في أل أن تكون للعهد وأن تكون للجنس كما قلنا وجعل الجنس هو الحقيقة، فتحمل عليه اللام حيث لا قرينة على التخصيص أو التعميم، وأنه حكم عام في جميع المواضع. انتهى.
وأقول: الذي عليه المحققون كما قاله العيني أن أصل اللام العهد كالإضافة.
حجم الخط: