وقال البيضاوي: في تفسير قوله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا) أي: اصطفاء وخصصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله، وإنما أعاد ذكره ولم يضمره تفخيمًا له وتنصيصًا على أنه الممدوح والخلة من الخلال فإنه ود يخلل النفس ويخالطها وقيل: من الخلل فإن كل واحد من الخليلين يسد خلل الآخر، أو من الخل وهو الطريق في الرمل فإنهما يتوافقان في الطريقة، أو من الخلة بمعنى الخصلة فإنهما يتوافقان في الخصال. والجملة استئنافية جيء بها للترغيب في اتباع ملته والإيذان بأنه نهاية في الحسن وغاية كمال البشر