فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1202

( {وَقَالَ مُوسَى} ) : أي: لما أراد الانطلاق إلى الجبل ( {لِأَخِيهِ} ) : متعلق بـ (قال) ( {هَارُونَ} ) : بدل أو عطف بيان ( {لأخيه} ) قال في (( الكشاف ) ): وقرئ بالضم على النداء ( {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي} ) : أي: كن خليفتي فيهم

( {وَأَصْلِحْ} ) : أي: كن مصلحًا لهم في أمورهم، أو أصلح بينهم إذا اختلفوا ( {وَلاَ تَتَّبِعْ} ) : بتشديد التاء الثانية ( {سَبِيلَ المُفْسِدِينَ} [الأعراف:142] ) : أي: لا تطع من عصى الله ولا توافقه على أمره، وقال البيضاوي: أي: ولا تتبع من سلك سبيل الإفساد، ولا تطع من دعاك إليه

( {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا} ) : أي: لوقتنا الذي وقتناه له لعمله فيه، وقال العيني: قيل: لابد هنا من تقدير مضاف؛ أي: لآخر ميقاتنا أو لانقضاء ميقاتنا، وقال البيضاوي: واللام للاختصاص؛ أي: اختص مجيئه لميقاتنا ( {وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} ) : قال البيضاوي: أي: من غير واسطة كما يكلم الملائكة قال: وفيما يروى أن موسى عليه السلام كان يسمع ذلك من كل جهة تنبيه على أن سماع كلامه القديم ليس من جنس كلام المحدثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت