فهرس الكتاب
الصفحة 479 من 1202
من إلقائه النعاس عليهم أمانًا من خوفهم الذين حصل لهم من كثرة عدوهم وقلة عددهم وقال أبو طلحة كنت ممن أصابه النعاس يوم أحد وقد سقط السيف من يدي مرارًا ولقد نظرت إليهم يمتؤون وهم تحت الجحفة وروى سفيان الثوري بسنده إلى ابن مسعود أنه قال النعاس في القتال أمنة من الله وفي الصلاة من الشيطان وهو كما قال قتادة يكون في الرأس والنوم في القلب وقال سهل بن عبد الله النعاس يحل في الرأس مع حياة القلب والنوم يحل في القلب بعد نزوله من الرأس وفي القسطلاني وقال ابن كثير أما النعاس فقد أصابهم يوم أحد وأما يوم بدر فتدل له هذه الآية أيضًا انتهى.
حجم الخط: