فهرس الكتاب
رابعها: أنه عليه الصلاة والسلام من خصائصه الجمع المذكور بخلاف غيره وإلى هذا مال العز ابن عبد السلام؛ لأن غيره إذا جمع أوهم التسوية في قصده بخلافه عليه الصلاة والسلام.
خامسها: إن كلامه عليه الصلاة هنا جملة واحدة فلا يحسن فيها إقامة الظاهر مقام المضمر بخلاف كلام الخطيب فإنه جملتان فحسن فيه ذلك، ورد بأنه لا يلزم من حسن إقامة الظاهر مقام المضمر أنه يكره فيهما إقامة المضمر مقام الظاهر، فما وجه الرد على الخطيب مع أنه عليه الصلاة والسلام جمع؟.
وأجيب: بأن صيغة الخطيب ليس فيها عموم، بل هي واقعة عين يحتمل أن يكون المنع منها؛ لأن في ذلك المجلس من يخشى عليه توهم التسوية، فتأمل.
سادسها: أن المتكلم لا يدخل تحت خطاب نفسه إذا وجهه لغيره.