فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1202

وقوله ( {يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} ) أي: بإيقاعها في العذاب وهو بدل من سيحلفون لأن الحلف الكاذب إيقاع للنفس في الهلاك أو حال من فاعل خرجنا وقيل استئناف أي لخرجنا معكم وإن أهلكنا أنفسنا وألقيناها في التهلكة بما نحملها من المسير في تلك الشقة وجاء به على لفظ الغائب لأنه مخبر عنهم ألا ترى أنه لو قيل سيحلفون بالله لو استطاعوا لخرجوا لكان سديدًا يقال حلف بالله ليفعلون ولأفعلن فالغيبة على حكم الإخبار والتكلم على الحكاية قاله في الكشاف فاعرفه.

( {وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ} ) أي: المنافقين ( {لَكَاذِبُونَ} [التوب:42] ) أي: في أيمانهم وإيمانهم بل كانوا مستطيعين الخروج ولا إيمان للمنافقين حقيقة وهذه الآية نزلت في المنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت