( {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود:114] ) أي: يكفرنها، وقد اختلف في هذه الآية، فقيل: المراد بالحسنات الصلوات الخمس إذا اجتنبت الكبائر، الحديث الصحيح: (الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر) .
وفي (( الكشاف ) )ما حاصله فيها وجهان:
أحدهما: أن تكفير الصغائر بالطاعات، والثاني: أن الحسنات تصير سببًا في ترك السيئات لقوله تعالى: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء} [العنكبوت:45] .