فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1202

وهذه الأقوال كلها ضعيفة من حيث أن التشبيه إنما وقع بالمسلم، وهذه المعاني تشمل المؤمن والكافر.

وزاد ابن الملقن: وقيل: لأنها فضله تربة آدم وإن كان لا يثبت، وقيل: لعلو فروعها كارتفاع عمل المؤمن. وقيل: لأنها شديدة الثبوت لثبوت الإيمان في قلب المؤمن، انتهى.

وقال بعضهم: لشبهها بالمؤمن في سبعة أطوار كالآدمي تتم خلقته في سبعة، المشار إليها في الآية: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة} [المؤمنون:12] الآية وأما السبعة فيها فقد جمعها بعضهم في قوله: طاب زبرت.

وقال في (( الفتح ) )مفرقًا: زاد في رواية مجاهد عند المصنف في باب: الفهم في العلم قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة فقال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بجمار فقال: (إن من الشجر) وله عنه في البيوع كنت عند النبي وهو يأكل جمارًا فقال: (إن من الشجر) والجُمَّار - بضم الجيم وتشديد الميم وبالراء في آخره -.

قال في (( الصحاح ) ): هو شحم النخل، ووقع عنده في الأطعمة عن ابن عمر قال: بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتى بجمار فقال: (إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم) وهذا أعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت