وقال ابن المنير وغيره إنما استصعب البراق تيهًا وزهوًا بركوب النبي عليه السلام وأراد جبريل استنطاقه فلذلك خجل وارفض عرقًا.
وجزم السهيلي بأن البراق إنما استصعب عليه لبعده عهده بركوب الأنبياء قبله.
قال الزبيدي في (مختصر العيني) وتبعه صاحب التحرير كان الأنبياء عليهم السلام يركبون البراق قال النووي وهذا يحتاج إلى نقل صحيح.