(تنبيه)
قال العيني سمع العبد الضعيف من بعض مشايخه الثقات أنه إنما شمس به البراق ليعده الرسول صلى الله عليه وسلم بالركوب يوم القيامة فلما وعده بذلك قر وذلك لأنه جاء في (التفسير) في قوله تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى:5] أن الله أعد له في الجنة أربعين ألف براق ترتع في مروج الجنة، انتهى.
أي إكرامًا له ليركبها النبي صلى الله عليه وسلم واحدًا بعد آخر والحاصل أن ارفضاضه بالعرق واستصعابه لأمور نظمتها بقولي:
~عرق البراق لهيبة المختار ... لما أراد ركوبه للباري
~مستصعبًا تيهًا وإعجابًا به ... أو كي يفوز بوعده الزخار
~أو ذاك من طول البعاد بأهله ... الأنبياء السادة الأخيار