(فائدة)
وسمي الأقصى لبعده عن المسجد الحرام في المسافة، وقيل: في الزمان، ونظر فيه الحافظ ابن حجر بأنه ثبت في (( الصحيح ) )أن بينهما أربعين سنة، وسيأتي في ترجمة الخليل ما فيه من إشكال وجواب.
وقال (( الكشاف ) ): سمي أقصى؛ لأنه لم يكن حينئذ وراءه مسجد، وقيل: لبعده عن الأقذار والخبث، وقيل: هو أقصى بالنسبة لمسجد المدينة إلى مكة؛ فإنه أبعد منه إليها، وقيل: لأنه أقصى موضع من الأرض ارتفاعًا وقربًا إلى السماء، يقال: قصي المكان يقصو قصوًا: بَعُدَ.