فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1202

(فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا) : الهمزة للإنكار، وهذه أشد من الأولى (زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ) : أي: قتلتها، و (زكية) بغير ألف وبتشديد التحتية، قال البيضاوي: وهي قراءة الكوفيين، ونسبت لابن عباس رضي الله عنهما؛ أي: طاهرة من الذنوب، قاله: لأنه لم يرها أذنبت أو لكونها كانت صغيرة لم تبلغ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ورويس عن يعقوب (زاكية) بالألف، والأولى أبلغ، وقال أبو عمرو (الزاكية) التي لم تذنب قط، و (الزكية) التي أذنبت ثم غفرت، ولعله اختار الأولى لذلك فإنها كانت صغيرة لم تبلغ الحلم (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) : أي: منكرًا، وقرأ نافع من رواية قالون وابن عامر ويعقوب وأبو بكر بضمتين هنا وفي الطلاق.

(قَالَ) : أي: الخضر لموسى ( {أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا* قَالَ} [الكهف:75] ) : أي: موسى للخضر ( {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا} ) : أي: بعد هذه المرة ( {فَلاَ تُصَاحِبْنِي} ) : أي: بل فارقني، وإن سألت صحبتك، وعن يعقوب: (فلا تصحبني) بضم الفوقية؛ أي: فلا تجعلني صاحبك، وقرئ (فلا تصحبني) أي: فلا تكن صاحبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت