قال: وفي هذا بيان ضعف قول من قال: الورود مختص بالكفار، ومن قال: الورود: الدنو منها ومن قال: الورود: الإشراف عليها، ومن قال: ورودها: ما يصيب المؤمن في الدنيا من الحمى، قال: على أن هذا الأخير ليس ببعيد، ولا ينافيه بقية الأحاديث انتهى ملخصًا.
وفي حديث الباب من الفوائد: أن أولاد المسلمين في الجنة، وهو قول الجمهور؛ لأنه يبعد أن الله يغفر للآباء بفضل رحمته للأبناء ولا يرحم الأبناء، وسيأتي ما فيه من بقية الأقوال في الأطفال آخر الجنائز.
وفيه أيضًا: أن من حلف أن لا يفعل كذا ثم فعل منه شيئًا ولو قليلًا برت يمينه، خلافًا لمالك، قاله القاضي عياض وغيره، فتأمل.