فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1202

(تنبيه)

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة وفيه مشروعية أنه يقال: أخي في أخوة الإسلام.

وفيه قبول صلة الملك الظالم وفيه أن إخلاص الدعاء يوجب قبول وكفاية الرب تعالى لمن أخلص في عمله، وأن من نابه أمر مهم ينبغي أن يفزع إلى الصلاة. وفيه

أن الوضوء كان مشروعًا للأمم قبلنا وليس مختصًا بهذه الأمة ولا بالأنبياء لثبوت ذلك عن سارة، والجمهور على أن سارة ليست بنبية.

وفيه ابتلاء الصالحين لرفع درجاتهم ويقال: إن الله كشف لإبراهيم حتى رأى حال الملك مع سارة معاينة وإنه لم يصل منها إلى شيء ولفظ (التيجان) فأمر بإدخال إبراهيم وسارة عليه ثم نحى إبراهيم إلى خارج القصر، وقام إلى سارة فجعل الله القصر لإبراهيم كالقارورة الصافية وصار يراهما ويسمع كلامهما كذا في (( فتح الباري ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت