( {مبرءون مما يقولون} ) إذ لو صدقوا لم تكن زوجته ولم تقرر عليه، وقيل الخبيثات والطيبات من الأقوال والإشارة إلى الطيبين والضمير في يقولون للآفكين؛ أي: مبرءون مما يقولون فيهم وللخبيثين والخبيثات؛ أي: مبرءون من أن يقولوا مثل قولهم.
( {لهم مغفرة ورزق كريم} ) يعني: الجنة ولقد برأ الله أربعة بأربعة: برأ يوسف عليه السلام بشاهد من أهلها، وموسى من قول اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه، ومريم بإنطاق ولدها، وعائشة بهذه الآيات مع هذه المبالغات وما ذاك إلا لإظهار منصب الرسول صلى الله عليه وسلم وإعلاء منزلته.