وقيل: المراد بالفطرة: العهد، فقد روى أبو داود عن حماد بن سلمة أنه قال: المراد: أن ذلك حيث أخذ الله عليهم العهد حيث قال: {ألست بربكم قالوا بلى} [الأعراف:172] ، ونقله ابن عبد البر عن الأوزاعي وسحنون، ونقله أبو يعلى وغيره عن إحدى الروايتين عن أحمد.
وقيل: المراد بها: تمكن الناس من الهدى في أصل الجبلة والتهيؤ لقبول الدين، ومال إلى هذه القرطبي في (المفهم) .
وقيل: المراد: أنه يولد على ما يصير إليه من شقاوة أو سعادة، وهو قول ابن المبارك.