(وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا) أي: عليه لضيره (أَوْ ضَيَاعًا) بفتح الضاد في الأصل مصدر ضاع ثم تسمى به العيال، قال في (( الفتح ) ): بفتح المعجمة أي: عيالًا، قال الخطابي: جعل اسمًا ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو خدم،
وجوز ابن الأثير وغيره: كسر الضاد على أنه جمع ضائع وأنكره الخطابي.
(فَلْيَأْتِنِي) أي: من له الدين أو الضياع (فَأَنَا مَوْلاَهُ) أي: ولي ما ذكر من الأمرين أو المعنى فليأتني قريب من مات فأنا ولي الميت وعليهما ففيه تشتيت الضمير فافهم.
وروى ابن حبان وصححه أنا وارث من لا وارث له أعقل عنه وارثه، والمراد به أنه يرثه للمسلمين إذا لم يكن له وارث لأنه ولي بيت المال وإلا فهو عليه السلام: لا يرثه لنفسه.