فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 1202

وقال السبكي: الذي نختاره وندين الله به أن فاطمة أفضل، ثم خديجة، ثم عائشة قال: وأما خبر الطبراني: (خير نساء العالمين مريم بنت عمران، ثم خديجة بنت خويلد، ثم فاطمة بنت محمد، ثم آسية امرأة فرعون) . فأجاب عنه ابن العماد بأن خديجة إنما فضلت على فاطمة باعتبار الأمومة، واختار السبكي أن مريم أفضل من خديجة لهذا الخبر وللاختلاف في نبوتها،

انتهى ما في (( شرح البهجة ) )لشيخ الإسلام ملخصًا.

وقال في (( شرح البخاري ) ): والذي اختاره الآن أن الأفضلية محمولة على أحوال فعائشة أفضلهن من حيث العلم، وخديجة من حيث تقدمها وإعانتها له في المهمات، وفاطمة من حيث القرابة، ومريم من حيث الاختلاف في نبوتها وذكرها في القرآن مع الأنبياء، وآسية فضلت من هذه الحيثية.

وقال البرهان الحلبي: وسكتوا عن بقية الزوجات قال: والذي يظهر أن أفضلهن بعد خديجة وعائشة زينب بنت جحش.

وقال اللاقاني: ولم أقف في باقيهن على نص والوقف أسلم، قال: ثم لم أقف على نص في مفاضلة بعض أبنائه ولا بناته سوى ما عرف به الذكور على الإناث، ولا في ما بينهن سوى فاطمة، فإنها أفضل بناته الكريمات، وإن اختلف فيما بينها وبين أم كلثوم أيهما أفضل، ولا بين باقي البنات سوى فاطمة مع الزوجات الطاهرات، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت