فهرس الكتاب
الصفحة 916 من 1202
(وَأُحِلَّتْ لِيَ الغنائم) : جمع غنيمة، وهي ما حصل من كفار بإيجاف خيل أو ركاب، وللكشميهني كمسلم:: جمع مغنم، وهما بمعنى كما قاله الجوهري، والمراد بها هنا: ما يشمل الفيء
(وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي) : لأن من قبله كما قال الخطابي: على ضربين: منهم من لم يؤذن لهم في الجهاد، فلم تكن لهم مغانم، ومنهم من أذن له فيه؛ لكن كانوا إذا غنموا شيئًا لم يحل لهم، بل تجيء نار فتحرقه، وقيل: المراد: أنه خص بالتصرف في الغنيمة يصرفها كيف يشاء، قاله في (( الفتح ) )، والأول أصوب؛ لأن من مضى لم تحل لهم الغنائم أصلًا، كما سيأتي في الجهاد.
حجم الخط: