فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1202

وقال البيضاوي في تفسير سورة الأعراف: نوح بن لمك بن متوشلخ بن إدريس أول نبي بعده بعث وهو ابن خمسين سنة أو أربعين. وقال في تفسير سورة العنكبوت: {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} [العنكبوت:14] أي: بعد المبعث، إذ روي أنه بعث على رأس أربعين سنة، ودعا قومه تسعمائة وخمسين سنة، وعاش بعد الطوفان سنتين.

وقال الثعالبي في (( العرائس ) ): فبعث الله نوحًا نبيًا ورسولًا وهو ابن خمسين سنة، وأبوه متوشلخ مؤمن كأمه شمخاء بنت أنوش رحمهما الله، ولذا دعا لهما بقوله: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} [نوح:28] .

وفي (( مشكاة الأنوار ) ): واختلفوا في كمال عمره، والأصح أنه ألف وأربعمائة وخمسون مائتان وخمسون بعد هلاك قومه بالطوفان، وتسعمائة وخمسون يدعوهم انتهى.

وقال بعضهم: عمره ألف وأربعمائة وثمانون، وهو مصروف على الصواب، وزعم بعضهم أنه يجوز فيه الصرف وعدمه، ومثله في ذلك شيث ولوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت