وقال المهلب: رجاء أن يكون معتقدًا لبعض ما كان يظهر من الإسلام فنفعه الله بذلك ورده ابن المنير فقال: هذه هفوة ظاهرة؛ لأن الإسلام لا يتبعض والعقيدة شيء واحد؛ لأن بعض معلوماتها شرط في البعض، والإخلال ببعضها إخلال بجملتها، وقد أنكر الله على من آمن بالبعض وكفر بالبعض كما أنكر على من كفر بالكل انتهى.