فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 1202

(فَقَالَ) : بالفاء، وفي بعض النسخ بالواو؛ أي: النبي صلى الله عليه وسلم لابنه (آذِنِّي) : بمد الهمزة وتشديد النون؛ أي: أعلمني (أُصَلِّي عَلَيْهِ) : برفعه على الاستئناف، وبالجزم جوابًا للأمر (فَآذَنَهُ) : أي: فأعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته (فَلَمَّا أَرَادَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم (أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ) : أي: تله وسحبه بثوبه (عُمَرُ) : أي: ابن الخطاب رضي الله عنه (فَقَالَ) : أي: عمر (أَلَيْسَ اللَّهُ نَهَاكَ) : وفي بعض الأصول المعتمدة: (قد نهاك) (أَنْ تُصَلِّيَ) : أي: عن أن تصلي (عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟) : أي: لأنهم من المشركين الذي قال الله تعالى فيهم: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة:113] ، والصلاة على الجنازة استغفار لها، ففهم عمر منها ذلك، بدليل ما سيأتي في تفسير براءة عن ابن عمر، فقال: أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تستغفر لهم؟ فإنها نزلت في أبي طالب، وذلك قبل هاتين الآيتين ففي (( طبقات ) )ابن سعد بسنده إلى علي أنه قال: لما أخبرت رسول الله بموت أبي طالب بكى ثم قال لي: (اذهب فاغسله وكفنه وواره) قال: ففعلت، ثم أتيته فقال لي: (اذهب فاغتسل) قال: وجعل رسول الله يستغفر له أيامًا، ولا يخرج من بيته، حتى نزل جبريل بهذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت