فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1202

(عَمَدْتَ) : بفتحتين (إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا {لِتُغْرِقَ} ) : بضم الفوقية ( {أَهْلَهَا} [الكَهْفِ:71] ) : مفعوله، وفي رواية: < {ليَغرَق} >: بفتح التحتية وفتح الراء، فأهلها فاعله.

وفي (( عمدة القاري ) )للعيني: قال ابن عباس: لما خرق الخضر السفينة تنحى موسى بناحية، ثم قال موسى في نفسه: ما كنت أصنع بمصاحبة هذا الرجل، كنت أتلو في بني إسرائيل كتاب الله غدوة وعشية، وآمرهم فيطيعون، فقال له الخضر: يا موسى! تريد أن أخبرك بما حدثت به نفسك؟ قال: نعم، قال: قلت: كذا وكذا، قال: صدقت

( {قَالَ} ) : أي: الخضر لموسى عليهما السلام ( {أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} [الكَهْفِ:72] ) : أراد تذكيره بما قال له قبل ( {قَالَ} ) : أي: موسى ( {لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} [الكَهْفِ:73] ) : أي: بالذي، أو بشيءٍ نسيته، أو بنسياني من وصيتك لي، بأن لا أعترض عليك، وهو اعتذار أخرجه في معرض النهي عن المؤاخذة مع قيام المانع لها، وزاد أبوي ذر والوقت: < {ولا ترهقني من أمري عسرا} [الكَهْفِ:73] >؛ أي: ولا تغشني، وقيل: لا تكلفني من أمري عسرًا بالمضايقة والمؤاخذة للمسيء، فإن ذلك يعسر علي. يقال: رَهِقَه الشيء: بالكسر، يرهَقَه - بالفتح - رَهَقًَا - بالتحريك - إذا غشيه، وأرهقته: كلفته ذلك

(فَكَانَتِ الأُولَى) : أي: المقالة، أو المسألة الأولى (مِنْ مُوسَى) عليه السلام (نِسْيَانًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت