فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1202

(فَقَالَ مُوسَى) : ولغير أبي ذر: ( {لَوْ شِئْتَ لتَخِذْتَ} ) : بفتح الفوقية وكسر الخاء المعجمة في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، ويعقوب، ولغيرهم: < {لاتَّخَذت} >: بهمزة وصل وتشديد الفوقية وفتح الخاء وهي قراءة الباقين، وهما لغتان مثل تبع واتبع؛ أي: لأخذت ( {عَلَيْهِ أَجْرًا} ) : أي: أجرة؛ ليكون لنا قوتًا وبلغةً على سفرنا ( {قَالَ} ) : أي: الخضر لموسى عليهما الصلاة والسلام ( {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} [الكَهْفِ:78] ) : من إضافة المصدر إلى الظرف اتساعًا، والإشارة بهذا إلى الفراق الذي تصوره عند حلول ميعاده، إذ قال: {فلا تصاحبني} ، أو إلى السؤال الثالث، فإنه سبب الفراق، أو إلى وقت الفراق.

(قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى) : دعاء بلفظ الخبر (لَوَدِدْنَا) : بكسر الدال الأولى عند فك الإدغام واللام موطئة للقسم، وجملة: (لَوْ صَبَرَ) : في تأويل مصدر مفعول وددنا (حَتَّى يُقَصَّ) : بالبناء للمفعول (عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا) : أي: يقص الله علينا في كتابنا من أمرهما شيئًا عجيبًا كثيرًا.

ففي ابن الملقن: يقال: أنه لما أراد التفرق قال الخضر لموسى: لو صبرت لأتيت على ألف عجب كل أعجب مما رأيت. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت