فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1202

والحديث مثل قوله تعالى: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب:6] .

قال علي رضي الله عنه:

~محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من أمر تبالا

وإنما خص الولد والوالد بالذكر دون نفسه لكونهما أعز خلق الله تعالى على الرجل غالبًا وربما يكونان أعز على الرجل من نفسه فذكرهما، إنما هو على سبيل التمثيل فكأنه قال: حتى أكون أحب إليه من أعزته، ويعلم منه حكم غير الأعزة بالأولى أو اكتفاء بما في سائر النصوص الدالة على وجوب كونه أحب مطلقًا كالرواية بعده وتتناول الوالد الأب والأم إن أريد به ذر كذا نحو: لبن وتامر، ويحتمل: أن يكون من باب الاكتفاء على حد {سرابيل تقيكم الحر} [النحل:81] .

ويشمل الولد الذكر والأنثى، وقدم الوالد للأكثرية؛ لأن كل أحد له والد من غير عكس أو نظر إلى غاية التعظيم أو لسبقه بالزمان، وعند النسائي: تقديم الولد لمزيد الشفقة، لكن من رواية أنس دون أبي هريرة، فإنه لم تختلف الروايات في تقديم الوالد، وهذا الحديث بهذا المقدار من أفراد البخاري عن مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت