"لا حِمَى إلا للَّه ولرسوله [1] ".
(33) باب الإمام يُخَيَّر في قتل الأُسَارى، فإن اختار القَتْلَ فلا يحرقهم، وقوله تعالى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} [محمد: 4] وقد ربط النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثُمَامَة بساريةٍ من سواري المسجد
1427 - عن أبي هريرة، النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"عَجِبَ اللَّه من قومٍ يدخلون الجنة في السَّلاسِل" [2] .
1428 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: لمّا كان يوم بدر أُتِيَ [3] بأسارى،
= عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن الصعب جثامة به، رقم (3013) .
(1) في"صحيح البخاري":"صلى اللَّه عليه وسلم".
(2) (يدخلون الجنة في السلاسل) معناه: أنهم أسروا وقيدوا، فلما عرفوا صحة الإسلام، دخلوا طوعًا، فدخلوا الجنة، وقيل: يحتمل أن يكون المراد بالسلسلة الجذب، الذي يجذبه الحق مَن خُلَّص من عباده من الضلالة إلى الهدى، ومن الهبوط في مهاوي الطبيعة إلى العروج للدرجات.
(3) كذا في"صحيح البخاري"وفي الأصل:"أوتي".
1427 - خ (2/ 361) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (144) باب الأسارى في السلاسل، من طريق شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة به، رقم (3010) ، طرفه في (4557) .
1428 - خ (2/ 360) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (142) باب الكسوة للأسارى، من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (3008) .