فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2202

طعام ثلاث ليالٍ تباعًا حتى قُبض.

الغريب:

"مَضَاغي"بالغيم المعجمة: من المضغ. و"الحُبْلَة"بضم الحاء وسكون الباء: ورق السَّمُر، وبفتحها: ورق الكروم. و"تعزرني"بالزاي والراء: تؤذيني وتعاتبني. و"النَّقِيّ": الحَوَارِيّ. و"ثَرَّيْنَاه": بللناه بالماء. و"المَصْلِيَّةُ": المشوية.

(10) باب فضل التلبينة والثريد

2428 - عن عائشة: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرؤن إلَّا أهلها وخاصتها = أمرت ببُرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد، فصبت التلبينة [1] عليها، ثم قالت: كُلْنَ؛ فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"التلبينة مَجَمَّة [2] لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".

(1) (التلبينة) : طعام يتخذ من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت بذلك لشبهها باللبن في بياضها ورقتها، والنافع منه ما كان رقيفا نضيجًا لا غليطا نيئًا.

(2) (مجمة) : بفتح إلى جيم والميم الثقيلة؛ أي: مكان الاستراحة، ورويت بضم الميم؛ أي: مريحة، والجمام بكسر الجيم الراحة، وجم الفرس: إذا ذهب إعياؤه.

2428 - خ (3/ 439) ، (70) كتاب الأطعمة، (24) باب التلبينة، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، رقم (5417) ، طرفاه في (5689، 5690) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت