ولها ظُبَتَان أي حدان، وهما الغِرَاران أيضًا. و"الناعي": هو المُعْلِم بالموت.
(25) غزوة أُحُد وقوله تعالى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: 121] وذَكرَ آياتٍ
1843 - عن البراء قال: لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جيشًا من الرماة، وأمَّر عليهم عبد اللَّه بن جُبَيْر [1] وقال:"لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا"، فلما التقينا [2] هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل يرفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال عبد اللَّه: عهد النبي [3] -صلى اللَّه عليه وسلم- إليَّ أن لا تبرحوا، فابوا، فلما أَبوا صرف اللَّه وجوههم [4] ، فأصيب سبعون قتيلًا، وأشرف أَبو سفيان، فقال: أفي القوم محمد؟ فقال:"لا تجيبوه"، فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال:"لا تجيبوه"، قال [5] :
(1) "ابن جبير"ليست في"صحيح البخاري".
(2) في"صحيح البخاري":"فلما لقينا. . .".
(3) في"صحيح البخاري":"عهد إليَّ النبي. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"صُرِفَ وجوههم".
(5) في"صحيح البخاري":"فقال".
1843 - خ (3/ 102 - 103) ، (64) كتاب المغازي، (17) باب غزوة أحد، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء به، رقم (4043) .