وقد تقدم في كتاب الصلاة بأكمل من هذا.
(66) سورة المزمّل وسورة المدثر
{وَتَبَتَّلْ} : أخلص. وقال الحسن [1] : {أَنْكَالًا} : قيودًا. وقال ابن عباس: {كَثِيبًا مَهِيلًا} : الرمل السائل. {وَبِيلًا} : شديدًا. {مُنْفَطِرٌ بِهِ} : مثقلة به. {قَسْوَرَةٍ} : ركز الناس وأصواتهم، وكل شديد قسورة وقَسْور. أبو هريرة: والقَسْوَرة الأسد. {مُسْتَنْفِرَةٌ} : مذعورة.
وقد تقدم حديث الوحي في أول الكتاب.
2206 - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت جابر بن عبد اللَّه: أي القرآن أنزل أولًا [2] ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] ، فقلت: أُنْبِئت أنه {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] [3] ، فقال: لا أخبرك إلا بما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"جاورت من حراء [4] ، فلما قضيت جواري هبطت، فاستبطنت"
(1) في المخطوط:"الحسن الحسن".
(2) في"صحيح البخاري":"أول".
(3) وزاد في"صحيح البخاري":"اقرأ باسم ربك الذي خلق".
(4) في"صحيح البخاري":"جاورت في حراء. . .".
2206 - خ (3/ 317) ، (65) كتاب التفسير، (74) سورة المدثر، (3) باب {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} ، من طريق حرب هو ابن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به، رقم (4924) .