فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 2202

و"احتسابًا": أي: اعتدادًا به، وادخارًا له عند اللَّه تعالى.

"القيراط": في أصله نصف دانق، وأصله: قِرَّاط بالتشديد؛ لأن جمعه قراريط، ويعني به في هذا الحديث الحظ العظيم من الثواب كما قد فسره فيه.

ومعنى انتدب اللَّه هنا: تكفل، كما جاء مفسرًا في طريق آخر، وأصل (انتدب) : أجاب، يقال: ندبه لأمر فانتدب له؛ أي: دعاه فأجاب.

(13) باب أعظم أركان الدين النصحية والفرار من الفتن والأمر بالتسديد والتسهيل؛ لقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الدين النصيحة للَّه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"

35 -عن زِيَادِ بن عِلَاقَةَ قال: سمعت جَرِيرَ بن عبد اللَّه يوم مات المغيرةُ ابن شُعْبَة قام فحمد اللَّه، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتِّقَاءِ اللَّه وحده لا شريك له، والوقار والسكينة حتى يأتيكم أميرٌ، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: اسْتَعْفُوا [1] لأميركم؛ فإنه كان يحب العفو.

ثم قال: أما بعد؛ فإني أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قلت: أبايعك على الإسلام فشرط عليَّ"والنصح لكل مسلم"، فبايعتُه على هذا، وَرَبِّ هذا المسجد،

(1) (استَعْفُوا لأميركم) ؛ أي: اطلبوا له العفو من اللَّه.

35 -خ (1/ 36) ، (2) كتاب الإيمان، (42) باب: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الدين النصيحة للَّه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، وقوله تعالى: {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} ، من طريق أبي النعمان، عن أبي عوانة، عن زياد بن علاقة به، رقم (58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت