(20) باب ما جاء في صيام يوم عاشوراء
813 -عن الرُّبَيعِّ بنت مُعَوِّذ قالت: أرسل رسول اللَّه [1] -صلى اللَّه عليه وسلم- غَدَاةَ عاشوراء إلى قرى الأنصار:"من أصبح مفطرًا فلْيُتِمَّ بقيةَ يومِهِ، ومن أصبح صائمًا فليصم".
قالت: كنا نصومه بعدُ، ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللُّعْبَةَ من العِهْنِ [2] ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك [3] حتى نكون عند الإفطار.
814 -وعن سلمة بن الأكوع قال: أَمَرَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا من أَسْلَمَ أَنْ أَذِّنْ في الناس أَنَّ من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم؛ فإن اليوم يومُ عاشوراء.
815 -وعن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه،
(1) في"صحيح البخاري":"النبي".
(2) (العهن) هو الصوف، وقيل: الصوف المصبوغ.
(3) في"صحيح البخاري":"ذاك".
813 -خ (2/ 48) ، (30) كتاب الصوم، (47) باب صوم الصبيان، من طريق بشر بن المفضَّل، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوّذ به، رقم (1960) .
814 -خ (2/ 59) ، (30) كتاب الصوم، (69) باب صيام يوم عاشوراء، من طريق المكي بن إبراهيم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع به، رقم (2007) .
815 -خ (2/ 58) ، (30) كتاب الصوم، (69) باب صيام يوم عاشوراء، من طريق مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (2002) .