قد أَفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا" [1] ."
(20) باب ما جاء في عذاب القبر والتعوذ منه
691 -عن البَرَاء عن عازب، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا قعد المؤمن في قبره [2] أُتِيَ، ثم يَشْهَدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [إبراهيم: 27] ".
وفي رواية [3] : قال البراء: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} نزلت في عذاب القبر.
(1) (لا تسبوا الأموات. . . إلخ) استُدِلَّ به على منع سب الأموات مطلقًا، وأجيب بأن عمومه مخصوص.
وأصح ما قيل في ذلك: أن أموات الكفار والفُسَّاق يجوز ذكر مساويهم للتحذير منهم والتنفير عنهم، وقد أجمع العلماء على جواز جرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتًا.
(2) "في قبره"من"صحيح البخاري"، وفيه:"إذا أُقْعِدَ".
(3) الموضع السابق، من طريق محمد بن بَشَّار، عن غُنْدَر، عن شعبة به.
= طريق شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة به، رقم (1393) .
691 -خ (1/ 421) ، (23) كتاب الجنائز، (86) باب ما جاء في عذاب القبر، من طريق شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عُبيدة، عن البراء به، رقم (1369) ، طرفه في (4699) .