و"الجَلَد": الصلب من الأرض. و"اللَّهَ لكما": منصوب على القسم باسقاط حرف القسم، فكأنه قال: أقسمُ باللَّه لكما فحذف فنصب، واللَّه أعلم.
(32) باب إخبار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بما يَجْري لفاطمة والحسن ابنها -رضي اللَّه عنهما- من بعد موته، ونعي جعفر وزيد
1634 - عن عائشة قالت: دعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاطمة [1] في شكواه [2] الذي قُبِضَ فيه، فَسَارَّهَا بشيءٍ فبكت، ثم دعا [3] بها فسَارَّهَا فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك، فقالت: سَارَّني النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبرني: أنه يُقْبَضُ في وجعه الذي توفي فيه، ثم سَارَّني فأخبرني: أني أول أهل بيته أَتْبَعُه [4] .
1635 - وعن أبي بَكْرَةَ: أَخْرَجَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم الحَسَنَ، فصعد به
(1) في"صحيح البخاري":"فاطمة ابنته".
(2) في المخطوط:"شكوه"، وما أثبتناه من"الصحيح".
(3) في"صحيح البخاري":"ثم دعاها".
(4) في"صحيح البخاري":"أتبعه فضحكْتُ".
1634 - خ (2/ 535) ، (61) كتاب المناقب، (25) باب علامات النبوة في الإسلام، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة به، رقم (3625) .
1635 - خ (2/ 535) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى بن آدم، عن حسين بن موسى، عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة به، رقم (3629) .