بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل [1] يلقاهُ كلَّ ليلةٍ في رمضان حتى يَنْسَلِخَ، يعرض عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- القرآن، فإذا لقيه جبريل [2] كان أجود بالخير من الريح المُرْسَلَةِ [3] .
(3) باب ما يجتنبه الصائم، وما يجوز له فعله
762 -عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من لم يدع قولَ الزُّورِ والعملَ به، فليس للَّه حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
763 -وعن عائشة قالت: كان رسول اللَّه [4] -صلى اللَّه عليه وسلم- يُقَبِّلُ ويباشر وهو صائم
(1) في"صحيح البخاري":"عليه السلام".
(2) في"صحيح البخاري":"عليه السلام".
(3) (أجود بالخير من الريح المرسلة) قال الزين بن المنيِّر: وجه التشبيه بين أَجْوَدِيَّته -صلى اللَّه عليه وسلم- بالخير وبين أجودية الريح المرسلة، أن المراد بالريح ريح الرحمة التي يرسلها اللَّه تعالى لإنزال الغيث العام الذي يكون سببًا لإصابة الأرض الميتة وغير الميتة؛ أي: فيعم خيره وبره من هو بصفة الفقر والحاجة، ومن هو بصفة الغِنى والكفاية، أكثر مما يعم الغيث الناشئة عن الريح المرسلة -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(4) في"صحيح البخاري":"النبي".
762 -خ (2/ 31) ، (30) كتاب الصوم، (8) باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم، من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة به، رقم (1903) ، طرفه في (6057) .
763 -خ (2/ 37) ، (30) كتاب الصوم، (23) باب المباشرة للصائم، من طريق شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (1927) .