لحملك النوى عليَّ أشد من ركوبك معه [1] ، قالت: حتى أرسل إليَّ أبو بكر بخادم تكفيني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني.
(37) باب مسامحة المرأة فيما تجد من الغيرة، ومدافعة الرجل عن وليته وما يؤدي بها إلى المضرة في دينها
2354 - عن عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنتِ عليّ غضْبَى"، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال:"أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غَضْبَى قلت: لا ورب إبراهيم"، قالت: فقلت: واللَّه [2] يا رسول اللَّه ما أهجر إلا اسمك.
2355 - وعن المِسْوَر بن مخرمة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو
(1) في"صحيح البخاري":"كان أشد عليَّ من ركوبك. . .".
(2) في"صحيح البخاري":"أجل واللَّه".
2354 - خ (3/ 394) ، (67) كتاب النكاح، (108) باب غيرة النساء ووجدهن، من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (5228) .
2355 - خ (3/ 394 - 395) ، (67) كتاب النكاح، (159) باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف، من طريق الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة به، رقم (5230) .