وعن ابن عمر [1] : أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا، فيصلي فيه ركعتين.
(28) باب ما يجوز من العمل في الصلاة
623 -عن عبد اللَّه بن عباس: أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين [2] ، وهي خالته- قال: فاضطجعت على عَرْضِ الوِسَادَةِ، واضطجع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأهله في طولهَا، فنام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى انتصف الليل أو قَبْلَهُ بقليل أو بعده بقليل، ثم استيقظ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجلس يمسح [3] النوم عن وجهه بيديه [4] ، ثم قرأ [5]
(1) خ (1/ 368) ، (20) كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، (4) باب: إتيان مسجد قباء ماشيًا وراكبًا، من طريق يحيى بن سعيد -وهو القطان-، عن عبيد اللَّه -هو ابن عمر العمري-، عن نافع، عن ابن عمر، ولفظه: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يأتي قباء راكبًا وماشيًا، زاد ابن نُمَيْر: حدثنا عبيد اللَّه، عن نافع: فيصلي فيه ركعتين، رقم (1194) .
(2) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنه".
(3) في"صحيح البخاري":"فمسح".
(4) في"صحيح البخاري":"بيده".
(5) "قرأ"أثبتناها من"صحيح البخاري"، وليست بالأصل.
623 -خ (1/ 370) ، (21) كتاب العمل في الصلاة، (1) باب: استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة، من طريق مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كُرَيْب مولى ابن عباس، عن ابن عباس به، رقم (1198) .