ليُقِرَّهم بها أن يَكْفُوا عملها ولهم نصف الثمر. قال لهم [1] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نقرُّكم بها على ذلك ما شئنا"فقرُّوا بها حتى أجلاهم عمر إلى تَيْمَاء وأَرِيحَاء.
حمل البخاري"نقركم على ذلك ما شئنا"على المساقاة، ويحتمل أن يرجع ذلك إلى مدة مقامهم بتلك الأرض وهو الأولى واللَّه أعلم، و"تَيْمَاء"و"أَرِيحَاء": بَلَدانِ بالشام، و"ظهر عليها": غلب عليها.
(7) باب ما نهي عنه من كِرَاء الأرض، وأن النهي عن ذلك نهي تنزه، وفي كرائها بالذهب والفضة
1149 - عن رافع بن خَدِيج بن رافع، عن عمه ظُهير بن رافع، قال ظُهِيرٌ: لقد نهانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أمر كان بنا رافقًا، قلت: ما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو حق. قال: دعاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ما تصنعون بمَحَاقِلكم؟"قلت: نؤجرها على الرَّبِيع وعلى الأوسق من التَمْرِ والشعير. قال:"لا تفعلوا، ازرعوها، أو أَزرِعوها، أو أمسكوها"قال رافع: قلت: سمعًا وطاعة.
(1) في"صحيح البخاري":"فقال لهم".
1149 - خ (2/ 158) ، (41) كتاب الحرث والمزارعة، (18) باب ما كان من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يواسي بعضهم بعضًا في الزراعة والثمر، من طريق الأوزاعي، عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، عن رافع بن خديج بن رافع، عن عمه ظهير بن رافع به، رقم (2339) ، طرفاه في (2346، 4012) .