فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 2202

وكان [1] شهد بدرًا مع رسول اللَّه [2] -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: يا رسول اللَّه! إني لقيت كافرًا فاقتتلنا، فضرب يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة وقال: أسلمت للَّه، أأقتله [3] بعد أن قالها؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تقتله"، قال: يا رسول اللَّه! فإنه طرح إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها، أأقتله [4] ؟ قال:"لا تقتله، فإنْ قتلته [5] فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال".

وقال حبيب بن أبي عمرة [6] ، عن سعيد، عن ابن عباس قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للمقداد:"إذا كان رجل مؤمن يخفي [7] إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته، فكذلك كنت [8] تخفي إيمانك بمكة من قبل".

(1) باب {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]

قال ابن عباس [9] : من حرَّم قتلها إلا بحق، فكأنما أحيا الناس جميعًا.

(1) في"صحيح البخاري":"حدثه وكان".

(2) في"صحيح البخاري":"مع النبي".

(3) في"صحيح البخاري!:"آقتله"."

(4) في"صحيح البخاري":"آقتله".

(5) في"صحيح البخاري":"قال: لا، فإن قتلته".

(6) خ (4/ 266) ، في الكتاب والباب السابقين، رقم (6866) .

(7) في"صحيح البخاري":"ممن يخفى".

(8) في"صحيح البخاري":"كنت أنت".

(9) خ (4/ 266) ، (87) باب الديات، (2) باب قول اللَّه تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا} . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت