فرغ منه، قامت الرَّحم فأخذت بِحَقْوِ الرحمن فقال: مَهْ [1] . قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: أما تَرْضَيْن [2] أن أَصِلَ من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى [3] ، قال: فذلكِ لكِ -ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اقرؤوا إن شئتم [4] {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] "."
(46) سورة الفتح
{شَطْأَهُ} : فَرْخَه، ويقال: شطء الزرع: تنبت الحبة عشرًا وثمانيًا وسبعًا، فيقوى بعضه بعضا، فذاك قوله: {فَآزَرَهُ} : قوَّاه، ولو كانت واحدة، لم تقم على ساق.
2158 - عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا، فسأله عمر [5] عن شيء فلم
(1) في"صحيح البخاري":"قال له: مَهْ".
(2) في"صحيح البخاري":"ألا ترضين. . .".
(3) في"صحيح البخاري":"قالت: بلى يا رب".
(4) في"صحيح البخاري":"فذاكِ، قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم. . .".
(5) في"صحيح البخاري":"عمر بن الخطاب".
2158 - خ (3/ 292 - 293) ، (65) كتاب التفسير، (1) باب {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} ، من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه به، رقم (4833) .