والعصر -الحديث- ويذكر ذلك عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
964 -وعنه: أن ابن عمر كان إذا أقبل بات بذي طُوًى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مَرَّ بذي طُوًى وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يفعل ذلك.
(42) باب التجارة أيام الموسم
965 -عن ابن عباس: كان ذو المَجَازِ وعُكَاظٌ مَتْجَرَ الناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسم الحج.
(43) باب حُكْم العمرة وفضلها، وفضل عمرة رمضان، ومن اعتمر قبل أن يحج، وكم اعتمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
قال ابن عباس [1] : ليس أحد إلا وعليه حجة وعمرة.
(1) في"صحيح البخاري":"ابن عمر". وقد أخرج البخاري هذا الأثر والذي يليه =
964 -خ (1/ 535) ، (25) كتاب الحج، (149) باب من نزل بذي طُوًى إذا رجع من مكة، من طريق حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (1769) .
965 -خ (1/ 535) ، (25) كتاب الحج، (150) باب التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية، من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس به، رقم (1770) ، أطرافه في (2050، 2098، 4519) .